ونحن صغار سمعنا كلمات تطرق أسماعنا عن الدين والله ومحمد وسمعنا الآذان يؤذن ورأينا المسجد الذى قالوا عنه لنا انه بيت الله وكأن الله يسكن بداخله ولكن لما سألنا أين الله قالوا لنا أنه فوق فى السماء اقتنعنا بأبجديات هذا الدين وعشقناه وتعصبنا من أجله وخسرنا ما خسرنا نتيجة هذا التعصب ولما سألنا أنفسنا هل من المحتمل أن يكون هذا الدين محض افتراء من واحد وقف العقل دائما يقول لا انه الشيطان يوسوس لك ولكن لما زاد علمنا وقرأنا وعركنا الحياة وعرفنا معلومات اعمق عن الدين والصحابة وحروب الفتنة وغيرها ازددنا يقينا بأن لعبة المصالح تقف وراء هذا كله بل توسع العقل الى آفاق بعيده لما أدرك معلومات غير تقليدية وحقيقية وفى المدونة القادمة سنسرد اكثر فى هذا الصدد